إنصاف ائمة العصر فى كتب سيد قطب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إنصاف ائمة العصر فى كتب سيد قطب

مُساهمة من طرف بنت السلف في الأحد مايو 04, 2008 10:28 am



بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (سأصرف عن ءاياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق و إن يرو كل ءاية لا يؤمنوا بها وإن يرو سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا و إن يرو سبيل الغي يتخذوه سبيلا )
فوالله ما يكون طريق الغي إلا بمخالفة الكتاب والسنة واتباع غير سبيل المؤمنين ومخالفة كلام اهل الذكر الذين امرنا الله بالرجوع إليهم .

فتاوي أئمة العصر في سيد قطب
1) فتوى العلامة / ابن باز رحمه الله :
لما قُرئ عليه قول سيد (في الظلال ص 2328) و 3408) عن الاستواء على العرش: (كناية عن الهيمنة) قال: (هذا كله كلام فاسد باطل يدلّ على أنه مسكين ضايع في التفسير) ، وقال عمن يوصي بقراءة الظلال: (لا.. لا.. غلط، سنكتب عليه إن شاء الله) ولمَّا علم أن الشيخ ربيع المدخلي ردّ على كثير من أخطائه اكتفى بذلك وقال: (هذا زين، الشيخ ربيع إذا ردَّ عليه طيب، جزاه الله خيراً) درس لسماحته في منزله بالرياض سنة 1413هـ ـ تسجيلات منهاج السنة بالرياض.
وقال سيد قطب في كتابه (التصوير الفني في القران) عن موسى عليه السلام : لنأخذ موسى إنه نموذج للزعيم المندفع العصبي المزاج. ثم ذكر قوله تعالى : (ودخل المدينة على حين غفلة) الآية ثم قال: وهنا يبدو التعصب القومي كما يبدو الانفعال العصبي وسرعان ما تذهب هذه الدفعة العصبية فيثوب إلى نفسه شأن العصبيين. ثم يقول عند قوله تعالى: (فأصبح في المدينة خائفاً يترقب) قال وهو تعبير مصور لهيئة معروفة هيئة المتفزع المتلفت المتوقع للشر في كل حركة وتلك سمة العصبيين. قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله لما قرى عليه هذا الكلام (الاستهزاء بالانبياء ردة مستقلة).
وقال سيد قطب في كتابه (كتب وشخصيات)صفحة 242 : إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب ولكن لأنهما طليقان في إستخدام كل سلاح وهو مقيد بأخلاقه في إختيار وسائل الصراع وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل فلا عجب ينجحان ويفشل وإنه لفشل أشرف من كل نجاح.
قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله لما قرئ عليه هذا الكلام (كلام قبيح هذا كلام قبيح سب لمعاوية وسب لعمر ابن العاص كل هذا كلام قبيح وكلام منكر معاوية وعمرو ومن معهما مجتهدون أخطأوا والمجتهدون إذا أخطأوا فالله يعفو عنا وعنهم قال السائل: قوله أن فيهما نفاقاً أليس تكفيراً قال سماحة الشيخ: هذا خطأ وغلط لا يكون كفراً فإن سبه لبعض الصحابة أو واحد من الصحابة منكر وفسق يستحق أن يؤدب عليه نسأل الله العافية ولكن إذا سب الأكثر أو فسقهم يرتد لأنهم حملة الشرع إذا سبهم معناه قدح في الشرع قال السائل: ألا يُنهى عن هذه الكتب التي فيها هذا الكلام قال سماحته رحمه الله: (ينبغي أن تمزق) ثم قال الشيخ هذا في جريدة قال السائل في كتاب أحسن الله إليك قال الشيخ: لمن؟ قال السائل: لسيد قطب قال الشيخ: هذا كلام قبيح. قال السائل: في كتب وشخصيات. المرجع شرح رياض الصالحين لسماحته بتاريخ يوم الأحد 18/7/1416هـ.
2) قال العلامة / ابن عثيمين رحمه الله عن ( سيد قطب ) أنه يقول بوحدة الوجود.
قرأتُ تفسيره لسورة الإخلاص وقد قال قولاً عظيماً فيها مخالفاً لما عليه أهل السنة والجماعة ؛ حيث أن تفسيره لها يدل على أنه يقول بوحدة الوجود .
وسئل ما قول سماحتكم في رجل ينصح الشباب السني بقراءة كتب سيد قطب ويخص منها في ظلال القرآن ومعالم على الطريق ولماذا أعدموني دون أن ينبه على الأخطاء والضلالات الموجودة في هذه الكتب قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: أنا قولي بارك الله فيك أن من كان ناصحاً لله ورسوله ولأخوانه المسلمين أن يحث الناس على قراءة كتب الأقدمين في التفسير وغير التفسير فهي أبرك وأنفع وأحسن من كتب المتأخرين أما تفسير سيد قطب رحمه الله ففيه طوام نرجو الله أن يعفو عنه فيه طوام كتفسيره للاستواء وتفسيره سورة قل هو الله أحد وكذلك وصفه لبعض الرسل بما لا ينبغي أن يصفه به.
المرجع مجلة الدعوة - عدد1591- 9 محرم 1418، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421 .

3) قال العلامة / الألباني رحمه الله عن ( سيد قطب )
نعم ، نقل كلام الصوفية ولا يمكن أن يفهم منه إلا أنه يقول بوحدة الوجود .
شريط للشيخ بعنوان : مفاهيم يجب أن تصحح .
وقال الشيخ رحمه الله معلقاً بخط يده على خاتمة كتاب العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم للشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله (كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب ومنه يتبين لكل قارئ على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه فجزاك الله خير الجزاء أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام.

4) سُئل فضيلة الشيخ العلامة الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان عضو اللجنة الدائمة للإفتاء و عضو هيئة كبار العلماء ـ حفظه الله تعالى ـ
فضيلة الشيخ يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في باديء الأمر.
فقال فضيلة الشيخ: "أعوذ بالله"
أكمل السائل (سؤاله بقوله): "بيد أنه جاء (بتجفيفه) عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالي بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج. فما توجيهكم؟
قال الشيخ حفظه الله: "هذا كلام باطل ـ والعياذ بالله ـ رغم أنه يردده كثير من الكتاب والمفكرين ولا نقول علماء، بل نقول المفكرين كما يسمونهم. ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً، وهو موجود في تفسير سيد قطب في "ظلال القرآن" يقول هذا القول: إن الإسلام لا يقر الرق، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق، فهو أبقاه من باب المجاملة يعني كان الله يجامل الناس، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي. هذا كلام باطل وإلحاد ـ والعياذ بالله ـ هذا إلحاد واتهام للإسلام. ولولا العذر بالجهل، (لأن) هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفار، لأنهم جهال أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل، وإلا الكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمداً أرتد عن دين الإسلام، ولكن نقول هؤلاء جهال لأنهم مجرد أدباء أو كتاب ما تعلموا، ووجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم. لأن الكفار يقولون: إن الإسلام يملك الناس، وأنه يسترق الناس، وأنه وأنه، فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل، والجاهل إذا رد العدو (فإنه)يزيد العدو شراً، ويزيد العدو تمسكا بباطله. الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة، أو يكون بالجهل، (بل) يكون الرد بالعلم والبرهان، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها. فهذا الكلام باطل ومن قاله متعمدا فإن يكفر، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر بالجهل، والجهل آفة قاتلة ـ والعياذ بالله ـ فالإسلام أقر الرق والرق قديم قبل الإسلام موجود في الديانات السماوية (ومستمر) ما وجد الجهاد في سبيل الله، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله ـ عز وجل ـ وذلك حكم الله ـ جل وعلا ـ ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول: هذا باطل كما قال في عبادة الأصنام وكما قال في الربا وكما قال في الزنا وكما قال في جرائم الجاهلية، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس (بل) يصرح (برد) الباطل، (و)يبطل الباطل. هذا حكم الله ـ سبحانه وتعالى ـ فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه بل قال هذا باطل، ولا يجوز فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاؤا أم أبوا. نعم، (وسبب الرق هو الكفر بالله فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق. قال العلماء في تعريف الرق : (هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر)، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث. وسمى الله الرق ملك اليمين، وأباح التسري به، وقد تسرى النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على أنه حق)".المرجع من كتاب براءة علماء الأمة من تزكية أهل البدعة والمذمة الذي قام بمراجعته فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله .
وسئل أيضاً فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان هذا السؤال
س : قد صَدَر في هذه الأيام كتَّاب بعنوان "أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب و فكره " ، و خلص مُؤلفه إلى القول : بأن سيد قطب قد وقعَ في أخطَاء جَسِيمَة في العَقِيدَة .
نرجو يا فضيلة الشيخ أن تخبرنا برأيك في هذا الكتاب ؟
فأجَـاب حفظه الله تعالى بما يلي :
"هذا العمل طيِّب و صَاحِبه مُحْسِنٌ ؛ لأنَّه لَـم يَأتِ بشيء من عنده و لم يتقوَّل عَــلى سيد قطب ، و إنَّما ذكر أخطـاء واقعة في كتبه و نبَّه عَـليهاَ بذكر الصفحة و نص الكلمة ، و مـا دام كذلك فإنه لا مُــؤاخذة عليه ، مَـادام أنه ذكَـر و اسـتندَ و وثق مِـن كتاب الرجل فقد أدى مَا عليه ، و كل يُخطئ ، سيد قطب يُخطئ ، و غيره يُخطئ و الحمد لله الحق ضَـالة المـؤمن . مَـادَام أنَّ المُـؤَلِف لم يـأت بشيء من عـنده و لم يتقوَّل علـى الرجل و لـم يكذب عـليه و إنَّمـا نَـقَلَ كلامه بنصه من كتبه و ذكر الصفحة و الكتـاب فقد برئت ذمته ، و لابد مِـن بَـيَان هذا ؛ لأن هذه الكُتُب بــأيدي الشـباب و يَـعـتَبِرُونَ صَـاحِبَهاَ مِن قَادَة الفِكر."
رَاجِع : " مُحَاضَرَات فِي العَقِيدَةِ و الدعوة " 3/320 للشيخ صالح الفوزان
وسئل أيضاً فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان: عن قراءة كتاب ظلال القرآن؟
فقال فضيلته:" قراءة الظلال فيها نظر لأن الظلال يشتمل على أشياء فيها نظر كثير، وكوننا نربط الشباب بالظلال ويأخذون ما فيه من أفكار هي محل نظر. هذا قد يكون له مردود سيء على أفكار الشباب. الى أن قال وهو في الحقيقة ليس تفسيراً وإنما كتاب يبحث بالمعنى الإجمالي للسور، أو في القرآن بوجه عام.فهو ليس تفسيراً بالمعنى الذي يعرفه العلماء من قديم الزمان إلى أن قال: لكنه لا يعتمد عليه لما فيه من الصوفيات، وما فيه من التعابير التي لا تليق بالقران مثل وصف القران بالموسيقى والإيقاعات، وأيضاً هو لا يعنى بتوحيد الألوهية، وإنما يعنى في الغالب بتوحيد الربوبية وإن ذكر شيئاً من الألوهية فإنما يركز على توحيد الحاكمة، والحاكمية لاشك أنها نوع من الألوهية لكن ليست (وحدها) هي الألوهية المطلوبة، (وهو يؤول الصفات على طريقة أهل الضلال) والكتاب لا يجعل في صف ابن كثير وغيره من كتب التفسير هذا الذي أراه ولو أختير من كتب السلف ومن الكتب المعنية بالعقيدة والمعنية بتفسير القران والمعنية بالأحكام الشرعية لكان هذا أنسب للشباب. المرجع (في شريط مجموع ما قاله ابن باز رحمه الله حول نصيحته العامة لقاء مع فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ـ مكة المكرمة ـ 9/8/1412هـ

_________________


avatar
بنت السلف
سلفى نشيط
سلفى نشيط

المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع إنصاف ائمة العصر فى كتب سيد قطب

مُساهمة من طرف بنت السلف في الأحد مايو 04, 2008 10:33 am

5) وقال الشيخ صالح اللحيدان رئيس المجلس الأعلى للقضاء عن كتاب سيد في ظلال القرآن: (هو مليء بما يخالف العقيدة الرجل رحمه الله ليس من أهل العلم) وقال عن كتبه عامة: (لا تُعلِّم العقيدة ولا تُقرر الأحكام ولا يُعتمد عليها في ذلك ولا ينبغي لشادي والناشئ في طريق العلم أن يتخذها من كتب العلم التي يعتمد عليها فللعلم كتبه وللعلم رجاله وأنصح أن يعتني طالب العلم بالقراءة للمتقدمين الأئمة الأربعة وللتابعين وأهل الحق وعلماء الإسلام المعروفين بسلامة المعتقد وغزاة العلم والتحقيق وبيان مقاصد الشريعة ) درس مسجل في المسجد النبوي في 23/ 10/ 1418

6) وقال الشيخ عبد المحسن العباد عالم المدينة ورئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة سابقاً: (سيد قطب - كما يتضح من مؤلفاته - كاتب من الكُتاب وليس من العلماء الذين يعول على كلامهم في المسائل العلمية، وهو عند ما يكتب بانفعال وحماس ينفلت منه القلم وتزلّ به القدم فيقع في أخطاء فادحة كانتقاص موسى عليه السلام والطعن في عثمان رضي الله عنه ومَدح الثورة الى أن قال فإني أنصح بعدم قراءة كتبه وبالاشتغال بقراءة الكتب النافعة المأمونة العاقبة على قارئها 1421 هـ، البراءة للسناني ص 135

7) قال العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله رئيس قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية سابقاً والمدرس في المسجد النبوي :"كتاب الظلال لسيد قطب تفسير ليس تفسيراً أثرياً ول تفسيراً لغوياً، ولكنه إنشاء وخلط وخبط بين آراء الأشاعرة وآرداء وحدة الوجود، وآراء المتصوفة وهو أشعري ولا نزاع في ذلك، وأنصح صغار الطلبة في عدم قراءة كتابه الظلال، كما أنصح كبار الطلبة أي من طلاب العلم أن يقرؤه ليبينوا لصغار الطلبة ما فيه من الباطل من باب النصيحة".المرجع شريط محاضرة إجابات على أسئلة في منهج أهل السنة والجماعة في الدعوة الى الله شهر 4/1413هـ

8) قال معالي الشيخ وزير الاوقاف والدعوة والارشاد صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله تعالى بعد نقده لبعض افكار سيد قطب (له آراء كثيرة مخالفة إذا تأملت هذا الذي ذكر، فطالب العلم الذي يحرص على العلم النافع إنما يطالع كتب السلف الصالح، يطالع الكتب التي تفيده العلم المنقى الصافي أما الكتب المشتملة على الباطل المشتملة على التحريفات المشتملة على آراء شخصية ليس عليها أدلة ظاهرة من القرآن والسنة لا يوافق علماء أهل السنة والجماعة عليها فإن قراءة طالب العلم ـ خاصة المبتدى ـ فيها إنها قد تسبب وتوقع في قلبه شبهة، والحريص على دينه لا يوقع ولا يسعى في أن يوقع نفسه وقلبه في شبهة".
اللهم وفق علماءنا لإنقاذ أبنائنا وشبابنا وجنب علماءنا واحمهم من مغالطات المخذلين الماكرين، ووفق علماءنا الصادعين بالحق في كل مجال لأن يصدعوا به في هذا المجال الخطير بل الأخطر إنك سميع الدعاء.
كان الفراغ منه في يوم الجمعة الموافق 20 من شهر شوال سنة 1414هـ
أسأل الله أن يجعله تبصرة للمؤمنين والمخدوعين وأن يجعله ذخرا لي عند لقائه
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. منقول

_________________


avatar
بنت السلف
سلفى نشيط
سلفى نشيط

المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى