رويدكِ ورفقا بحالكِ.. فإنكِ مسؤولة عما تخفينه

اذهب الى الأسفل

رويدكِ ورفقا بحالكِ.. فإنكِ مسؤولة عما تخفينه

مُساهمة من طرف أبو أحمد هداية في الثلاثاء يوليو 08, 2008 11:39 am

يقول الحافظ ابن الجوزي رحمه الله..
والله لقد رأيت من يكثر الصوم والصلاة والصدقة.
ويتخشع في نفسه ولباسه .. والقلوب تنبوا عنه ..وقدره عند الناس ليس بذاك.
ورأيت من هو دون ذلك بمراتب...
والقلوب إليه تتهافت ..وعلى محبته تجتمع.
فمن أصلح سريرته فاح عبير فضله ..
وعبقت القلوب بنشر طيبه..
فالله الله بالسرائر فما ينفع في فسادها صلاح الظاهر..] ا.هـ
ما الناس أيها المبتلى..
إلا عبيد أذلة ضعفاء عجزة..
يد الله آخذه بنواصيهم
وحكمة العدل ماض فيهم..
إن العالم كله أعجز من أن يدفع آجلا أو يجلب رزقا أو يجير من نائبة.
من قصد رضا المخلوق..بإغضاب الخالق ..حجب الله عنه فضله ووكله إلى نفسه
ومن أصلح مابينه وبين الخلق وأهمل مابينه وبين الله..انتكس عليه مقصوده وعاد حمده ذما.
[ ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس]
فلا دينا أقام..
ولا دنيا أصاب..
نصب بلا فائدة ..
وعمل من غير أجر ..
والله أغنى الشركاء عن الشرك.
ياترى من أحسن العمل حين يراه الناس..وأساء فيه حين يخلو بنفسه..
من يخادع؟
وبمن يستهين؟
[ يخادعون الله والذين آمنوا ومايخدعون إلا أنفسهم ومايشعرون]
من كتاب /توجيهات وذكرى ..للشيخ:ابن حميد حفظه الله.
منقول

أبو أحمد هداية
سلفى موهوب
سلفى موهوب

المساهمات : 135
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى