من حِكَم السلف رضي الله عنهم

اذهب الى الأسفل

من حِكَم السلف رضي الله عنهم

مُساهمة من طرف أبو أحمد هداية في الأحد مايو 11, 2008 9:25 am

عن رجاء بن حيوة:قال:

من لم يؤاخ إلا من لا عيب فيه قل صديقه، ومن لم يرض من صديقه إلا بالإخلاص له دام سخطه، ومن عاتب إخوانه على كل ذنب كثر عدوه.

السير (4/558).

•· عاصم الأحول، عن بكر المزني، قال: لما كانت فتنة ابن الأشعث قال طلق بن حبيب:

اتقوها بالتقوى. فقيل له: صف لنا التقوى، فقال: العمل بطاعة الله، على نور من الله، رجاء ثواب الله، وترك معاصي الله، على نور من الله، مخافة عذاب الله. ( الحلية 3/64)، والسير( 4/601).

•· وروى سعيد بن إبراهيم الزهري، عن طلق بن حبيب، قال:

إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد، وإن نعم الله أعظم من أن تحصى، ولكن أصبحوا تائبين، وأمسوا تائبين.

(الحلية 3/65)، والسير (4/602).

•· قال الزهري:

لا يرضي الناس قول عالم لا يعمل، ولا عمل عامل لا يعلم.

( السير5/341).

•· الأصمعي عن أبيه، قال:

مرَّ المُهلب على مالك بن دينار متبختراً، فقال: أما علمت أنها مِشية يكرهها الله إلا بين الصفين؟! فقال المهلب: أما تعرفني ؟ قال: بلى، أوّلُك نُطفة مَذِرة، وآخرك جِيفةٌ قذرةٌ، وأنت فيما بين ذلك تحمل العَذِرة. فانكسر، وقال: الآن عرفتني حقَّ المعرفة.

( السير 5/362-363).

•· عن أبي عثمان الليثي، أن يزيد الناقص، قال:

يا بني أمية إياكم والغناء، فإنه ينقص الحياء، ويزيد في الشهوة، ويهدم المروءة، وينوب عن الخمر، فإن كنتم لابدَّ فاعلين، فجنِّبوه النساء، فإن الغناء داعية الزنى.

( السير 5/376).

أبو أحمد هداية
سلفى موهوب
سلفى موهوب

المساهمات : 135
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى