***مــــــن أ ثـــــــــــــار المعـــــــــــاصــــــــــي***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

***مــــــن أ ثـــــــــــــار المعـــــــــــاصــــــــــي***

مُساهمة من طرف السلفية في طريق السلف في الثلاثاء أبريل 08, 2008 5:02 pm


***الســــــــــــــــلام عليـــــــــــــــكم***

- للمعاصي من لأثار القبيحة المذمونة, المضرة بالقلب والبدن في الدنيا ولأخرة ما لا يعلمه الا الله.
- فمنها" حرمان العلم, فان العلم نور يقدفه الله في القلب, والمعصية تطفئه بظلمة المعصية.
ولما جلس الامام الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه أعجبه ما رأى من فور فطنته وتوقد ذكائه
وكمال فهمته, فقال" أني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا, فلا تطفئه بظلمه المعصية.
*************
قـــــــــال**الشــــــافعــــي رحمه الله**

شكـــوت الى وكيـــع ســـوء حفظـــي فـــــأرشـــدني الى تـــــرك المعـــــاصي
وقـــال"أعـــلم بــــأن العـــــلم فضـــل وفضــــل الله لا يــــــؤتــــــاة عــــــاصـي
*********
-ومنها حرمان الرزق, وفي المسند ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه وقد تقدم
كما أن تقوى الله مجلبة للرزق, فترك التقوى مجلبة للفقر, فما استجلب رزق بمثل ترك المعاصي.
- ومنها" وحشة يجدها العاصي في قلبه وبينه وبين الله لاتوازنها لذة أصلا. ولو اجتمعت له الذات الدنيا
بأسرها لن تف بتللك الوحشية, وهذا أمر لايحس به الا من في قلبه حياة, ومالجرح بميت ايلام, فلو لم تترك الذنوب
الاحدرا من وقوع تللك الوحشية. لكن العاقل حريا بتركها.
وشكا رجل الى بعض العارفين وحشة يجدها في نفسه, فقال له"
***********
اذا كنــــــت قـــــد اوحــــــشتــــك الـــــــذنـــــوب فــــــــــدعــــــــها اذا شـــــئــــت واســـــــتأنـــــــــس
***********
وليس على القلب أمر من وحشة الذنب على الذنب, فا الله المستعان.
-زمنها الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس, ولا سيما أهل الخير منهم. فانه يجد وحشة بينه وبينهم
وكلما قويت تللك الوحشية بعد منهم ومن مجالسهم, وحرم بركة الانتفاع بهم, وقرب من حزب الشيطان
بقدر ما بعد من حزب الرحمن, وتقوي هذه الوحشية حتى تستحكم , فتقع بينه وبين امرأته وولده وأقاربه
وبينه وبين نفسه فتراه مستــــوحشــا من نفسه.
وذكر أيضا عن وكيع حديثا زكريا عن عامر قال"كتـــبت عــائشة الى معــاوية"وأمــــابعد"
فان العبــد اذا عمل بمعصــيته الله عاد حامدة على النــــائ ذامــــا"
وذكر أبو نعيم عن ســــالم بن أبي الجعـــد عن أبي الـــــدرداء قال"ليـــحــذر أمرؤ أن تلعـــنه قـــلوب المؤمنين
من حـــيث لا يشــــعر, ثم قال" تدري مم هذا قلــت"لا, قــــال" ان العــــبد يخــلو بمعـــاصي الله, فيـــلقي الله
بغـــضبه في قـــلوب المــــؤمنين من حيــــث لايـــــشعــر"
وذكــــر عبد الله بن أحمــــد في كتـــاب الزهـــــد لأبــــــيه عن محــــمد بن ســــيرين" أنـــــه لمـــا ركبــــه الـــدين
اغــــتنم لــذاك, فقــــال " اني لأعـــرف هــــذا الغــــم بــــذنب أصـــبته منــ أربعـــين سنــــة.
-وهاهنا نكتة دقيقة يـــغلط فيها النـــاس في أمــر الذنـــب, وهــي أتهم لا يرون تأثيره في الحــال, وقت يتأخــر تأثيره
فينسى, ويظن العبد أنه لايغير بعد ذلك, وأن لأمـــر كما قال" القـــائل"
*************
اذا لم يغـــــير حــــائط في وقــــــوعـــه فــــــلس له بعـــــد الـــــــــوقوع غبـــــــار
*************
وسبحان الله" ماذا أهلكت هذه النكتة من الخلق ؟ وكم أزالت غبار نعمة؟ وكم جلبت من نقمة؟ وما اكثر المغترين بها العلماء والفضلاء, فضلا عن الجهال ولم يعلم المغتر أن الذنب ينقض ولو بعد حين, كما ينقض السلم وكما ينقض الجرح والمندمل على الغش والدغل.
قال يحي بن معاذ الرازي" عجبت منذي عقل يقول في دعائعه" اللهم لاتشمت بي الأعداء ثم هو يشمت بنفسه كل عدو له قيل" وكيف ذلك؟ قال يعصي الله ويشمت به في القيامة كل عدو.
وقال"ذو النون" من خاف الله في السر, هتك الله ستره في العلانية.
قال الامام أحمد" حديثا الوليد قال"سمعت بلال بن سعد يقول" لاتنظر الى الصغر الخطيئة, ولكن انظر الي من عصيت .
وفي المسند وجامع الترمدي من حدث ابي صالح عن أبي هريرة قال" قال الرسول صلى الله عليه وسلم" اذا أذنب "ذنبا" نكت في قلبه نكتة سوداء, فاذا تاب ونزع واستغفر صقل قلبه, وان زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلك الران الذي ذكره عز وجل"""""كـــلا بل ران على قوبــــهم ما كــانو يكســـبون"". //ســـــورة المطففين14 //

وقال الترمدي" هذا حديث حسن صحــــيح.
وقال حديفة" اذا أذنب العبد "ذنبا" نكت في قلبه نكتة سوداء يصير قلبه كا لشاة الريداء".
-المعاصي تفسد العقل, فان للعقل نورا, والمعصية تطفئ نور العقل ولا بد, وذا طفئ نوره ضعف ونقص.
وقال بعض السلف" ماعصي الله أحد حتى يغيث عقله, وهذا ظاهر, فانه لو حضره عقله لحجزه عن المعصية وهو في قبضة الرب تعالى
أوتحت قهره, وهو مطلع عليه وفي داره وعلى بساطه وملائكته وشهود عليه ناظرون اليه وواعظ القران ينهاه, وواغط الموت ينهاه
وواغظ النار ينهاه,والذي يفوته بالمعصية من خير الدنيا والأخرة أضعاف ما يحصل له من السرور واللذة بها, فهل يقدم على الأستهانة بذلك كله, والأستخفاف به ذوعقل سليم؟
-ومنها أن الذنوب اذا نكاثرت طبع على قلب صاحبها,فكان من الغافلين.
كما قال بعض السلف في قوله تعالى***كـــلا بل ران على قلوبــــهم ما كـــانوا يكــــسبون***
///ســــورة المطففين 14///

قال" هو الذنب على الذنب.
وقال غيره" لما كثرت ذنوبهم ومعاصيهم أحاطت بقوبهم.
وقال الحسن" هو الذنب على الذنب, حتى يعمي القلب.
"وقال عبد الملك بن المبارك."
************
رأيـــــت الـــــذنوب تميـــــت القــــــلوب وقـــــد يورث الـــــذل اد مــــــانهــــا
وتـــــرك الــــذنوب حيـــــاة القــــــلوب وخيـــــر لنـــــــفســــك عصـــيانـــــها
وهـــــل أفســـــــد الــــديــن الا المــــلوك وأحــــــبار ســـــــوء ورهـــــــباتـــها
***********

//وفي الختام نسأل الله الهــــــــداية والصــــدق في القــــول والعمــــل//

السلفية في طريق السلف
سلفى فعال
سلفى فعال

المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى